واصلت الأطر المعفاة من مهامها الإدارية ظلما دردشتها، في الجزء الثاني من الجلسة الخاصة المبثوثة على قناة الشاهد. حيث أكد الدكتور الحسن تركوي أن «هذا الإعفاء جرم واعتداء على الإدارة المغربية، لأن ما هكذا تورد الإبل يا سعد، إن أردت أن تعفي إنسانا فعليك أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتحافظ على هيبة الإدارة، ما حصل ظلم والظالم سيجازيه الله».

نفس الأمر أكده المهندس إسماعيل كوراري «نؤمن بقضاء الله وقدره، ولكن القرار ظالم وجائر لأنه يفتقر إلى المسوغ القانوني والإداري»، وأوضح أن قرار الإعفاء «فاجأ زملائي الذين كانوا يرون في شخصي القدوة في أداء الواجب المهني كما هو مطلوب، بل كنا نتجاوز حدود ما هو مطلوب».

وحول تفاعل المحيط العائلي مع القرار أعلن المهندس المعفى أن الأمر شكل صدمة لهم وأن «هناك تداعيات جد سلبية سواء على المستوى الأجري بحيث ازدادت المصاريف بفعل الانتقال من تزنيت إلى أكادير في حين نقصت الأجرة»، وكذلك «على مستوى الكرامة والشخصية الاعتبارية داخل الإدارة».

وبخصوص أخذ الأجرة بدون مقابل جهد أكد كوراري «لا تربيتنا الأخلاقية داخل أسرنا ولا داخل هذه الجماعة المباركة تمكننا من ذلك، تربينا على أن ما هو واجب فهو واجب، لا يمكنني تقاضي أجر دون أداء مهمة».

عزيز مساعد، الطبيب البيطري من الدرجة الاستثنائية المعفى كذلك من منصب رئيس المصلحة البيطرية بتيزنيت، هو الآخر صرح بأن «القرار بالنسبة لي كان مفاجئا وصادما، وما يهون الأمر علي بشكل كبير هو التضامن الذي حظيت به من طرف زملائي في المصلحة الذين اعتبروا أن الجهة التي أصدرت القرار لا تريد خيرا للبلاد، أما بالنسبة لعائلتي فقد لحقها ضرر معنوي ومادي»..

المرجو مشاهدة الشريط للتعرف أكثر على حكاية هذه الأطر المعفاة من مهامها ظلما وعدوانا.