عرض تقرير محلي صدر مؤخرا معطيات خلصت إلى أن المغربي لم يعد يأمل خيرا من حكومة أفرغت جيبه، وأضنكت معيشته، واغتالت حلمه في العيش بكرامة.

المعطيات الصادرة عن مندوبية التخطيط، بحسب نتائج بحث الظرفية لدى الأسر في الفصل الأول من سنة 2017، أفادت أن نسبة كبيرة من الأسر المغربية لم تعدد تثق في تحسن المستوى المعيشي، بحيث استقرت آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة في مستوى سلبي بلغ ناقص 12 نقطة خلال الفصل الأول من سنة 2017 عوض ناقص 17,5 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 22,9 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. حيث بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة 42,7  %، فيما توقعت 74% من الأسر ارتفاع البطالة خلال 12 شهرا المقبلة.

وبخصوص الوضعية المالية الحالية، استقر الرصيد في مستوى سلبي وصل إلى ناقص 27,8 نقطة، حيث صرحت 57,5  % من الأسر المغربية أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 35,1 % من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها % 7,4 .

وأضاف المصدر ذاته أن 87% من الأسر أكدت ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين ترى  %0,6 عكس ذلك، في حين تتوقع %79,1 من الأسر استمرار الأسعار في  الارتفاع، بينما %1,4 فقط من الأسر تنتظر انخفاضها، وهو ما يعبر عن حجم القلق الذي يساور الأسر المغربية عن مستقبلها الاجتماعي في ظل تكرار وعود الإصلاح .

طالع أيضا  عندما يصبح العمل شرعنة للعبودية