تعرض نشطاء من المجتمع المدني في ساحة مولاي المهدي بتطوان مساء أمس الجمعة 12 ماي 2017 لتدخل عنيف أثناء وقفة نظمتها هيئات حقوقية وسياسية تضامنا مع الحراك الشعبي الذي تعرفه منطقة الريف منذ مقتل محسن فكري.

 وقال نشطاء إن مجموعة من البلطجية المسخَّرين استهدفوا الصحفيين واستولوا على آلات تصويرهم وهواتفهم وسلموها لرجال السلطة، ولم يكتفوا بذلك بل اعتدوا على المتضامنين ركلا ودهسا.

وفي السياق نفسه قررت اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف في بلاغ لها تأجيل القافلة الوطنية التضامنية التي كان مزمعا تنظيمها يومي 13 و14 ماي 2017 إلى تاريخ لاحق “نزولا عند رغبة اللجان المحلية لدعم الحراك ولضمان مشاركة أوسع للديناميات الجديدة وإتاحة الفرصة لإنجاح القافلة دعما لحراك الريف”. ولم يفت البلاغ أن يندد بـ“الهجوم البلطجي المسنود من طرف السلطات وبعض الجهات الإدارية على الاحتجاجات السلمية للمواطنين والمواطنات ببني بوفراح”، وبـ“منع السلطات المحلية الوقفة التضامنية المقررة نفس اليوم بمراكش، وبالحصار البوليسي لمقر الحزب (الاشتراكي الموحد) بنفس المدينة”، كما شجب ”التدخل الهمجي على المناضلات والمناضلين خلال الوقفة التضامنية مع حراك الريف بنفس المدينة يوم 12 ماي 2017″، بحسب ما جاء في البلاغ.

طالع أيضا  ذ. عبادي للمسؤولين: اتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في هذه الأمة