قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة (12 ماي 2017) إن سلطات الاحتلال حوّلت عيادات السجون والمعتقلات إلى أماكن لقمع الأسرى المضربين عن الطعام ووسيلة للتنكيل بهم والضغط عليهم، وقد وصل الأمر حدّ الاعتداء عليهم  بالضّرب والرشّ بالغاز؛ للضغط عليهم ودفعهم لإنهاء إضرابهم، وجعلت من تقديم العلاج للمرضى شرطاً لإنهاء إضرابهم.

وأضافت الهيئة “لم يقتصر هذا السلوك على عناصر الأمن أو العاملين في ادارة السجون فحسب، وانما يشاركهم الأطباء الإسرائيليون العاملون هناك، في تجاوز سافر لأخلاقيات وآداب المهنة الطبية، وتحدّ صارخ لكافة المواثيق الدولية والإنسانية”.

في نفس السياق، واستجابة لنداء هيئة الأسرى وحركة حماس من أجل الضغط على العدو الصهيوني، تصاعدت، خلال الـ24 ساعة الماضية، عمليات رشق الحجارة ضد أهداف صهيونية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث سُجّلت أكثر من 20 عملية رشق حجارة من شبان فلسطينيين باتجاه سيارات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس.

ومن المقرر أن تنطلق اليوم مسيرات في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة؛ تضامنا مع الأسرى، بعد صلاة الجمعة.

يذكر أن الأسرى يواصلون معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، منذ 17 أبريل الماضي، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً بخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

وتعتقل “إسرائيل” 6 آلاف و500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا منذ ما قبل توقيع اتفاقية “أوسلو” بين الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، و12 نائبًا، ونحو 50 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصرًا.

طالع أيضا  نادي الأسير: الحركة الأسيرة تتعرض لاستهداف ممنهج من قبل الاحتلال الصهيوني