نظمت حركة الممرضات والممرضين من أجل المعادلة مسيرة احتجاجية اليوم الجمعة 12 ماي 2017 بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للممرض، الذي يصادف 12 ماي، احتجاجا على الأوضاع المتردية التي يعيشها الممرض، وسط منظومة صحية متدهورة وغير سليمة.

وطالب المتظاهرون الذين حجوا من مختلف المدن، في هذه المسيرة التي انطلقت من أمام وزارة الصحة، وتوجهت إلى مقر البرلمان، بتحسين ظروف عملهم، وتسوية أوضاعهم المهنية، وتجويد الخدمات الصحية، منددين بسياسة اللامبالاة التي يمارسها وزير الصحة، مطالبين في الآن ذاته برحيله.
وعرفت مسيرة “ملائكة الرحمة” الحاشدة دعما من طرف النقابات الصحية التي سبق لها إصدار بلاغات تدعو إلى المشاركة بقوة في هذا الحدث الاحتجاجي، الذي يأتي في اليوم الثاني للإضراب الوطني الذي يخوضه الممرضون بمختلف مُستشفيات البلاد باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.
واختتمت هذه المسيرة ثلاث أسابيع من الاحتجاجات، والتي حملت عناوين “الصمود” و”الاصرار” و”الإنذار الأخير”، حيث من المنتظر أن تسطر الحركة برنامجا نضاليا جديدا تصعيديا، في حالة ما لم تستجب الجهات المعنية لمطالبهم المشروعة.
وقد سبق للمجلس الوطني للحركة أن أصدر بلاغا اعتبر فيه تعاطي وزير الصحة مع ملفهم سلبيا، مؤكدين أن “الخروج الإعلامي للسيد الوزير صبيحة يوم إضراب 19ابريل يوضح بالملموس أن المسؤول الأول على صحة المغاربة لا يزال وفيا لخطابه التضليلي لتلميع صورته لدى عموم المواطنين في استهتار تام بحقوق الأسرة التمريضية ودرجة الاحتقان التي وصلها القطاع”.