أعلنت الّلجنة الوطنية لإسناد إضراب الحرية والكرامة والمنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن خطوات تصعيدية جديدة تتضمن انضمام قيادات من الأسرى إلى الإضراب المفتوح عن الطعام والذي يدخل يومه الـ25 على التوالي، من بينهم قيادات بحركة فتح.

وأكدت اللجنة أنه يستثنى من هذا القرار الأسرى المرضى، والأسيرات، والأسرى الأشبال.

في ذات السياق، واستجابة لدعوة حركة المقاومة الإسلامية حماس أمس الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات التي أعلنتها لجنة إسناد الإضراب تحت اسم «خميس الحسم»، انطلقت ظهر اليوم الخميس (11 ماي 2017) مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال على حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها القوى والمؤسسات واللجان الشعبية، عشرات المواطنين وأهالي الأسرى وطلاب المدارس، الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، ورددوا الهتافات الداعية إلى الوقوف في وجه المحتل، والعمل الجاد لانتزاع حقوق الأسرى المشروعة.

من جانبه، دعا النائب الدكتور أحمد الطيبي مساء أمس، في كلمة أمام أعضاء الحزب الاشتراكي في البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي إلى إرسال لجنة أوروبية للتحقيق في الانتهاكات التي تمارسها “إسرائيل” بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وشن الطيبي هجوماً قويا على حكومة نتنياهو بسبب الممارسات “الإسرائيلية” ضد المعتقلين الفلسطينيين والتي قال بأنها تمثل جريمة حرب، وأنه على الاتحاد الأوروبي استخدام اتفاقيات الشراكة مع “اسرائيل” من أجل الضغط عليها لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني المتعلق بحماية المدنين تحت الاحتلال.

وقال متسائلا: “إلى متى سيستمر صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال ومعاملة إسرائيل كدولة فوق القانون؟”.

طالع أيضا  مغاربة يخوضون "معركة الأمعاء الفارغة" تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين