تتواصل لليوم الـ24 على التوالي، معركة الحرية والكرامة، التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال، من أجل انتزاع حقوقهم الإنسانية التي سلبتها إدارة سجونه، والتي حققوها سابقًا بالعديد من الإضرابات.

ويواصل الأسرى إضرابهم عن الطعام رغم تدهور أحوالهم الصحية يوما عن يوم،. تدهور يتمثل في: صعوبة في الحركة والتنقل، وآلام في المعدة والرأس، وجفاف في الحلق، وتقيؤ الدم، فيما امتنع عدد منهم عن تناول الماء لساعات بسبب صعوبة قدرتهم على التوجه إلى المرحاض، إضافة إلى ما يتعرضون له من عقوبات وتنكيل من مصلحة السجون الصهيونية، حيث يتم إجبارهم على شرب المياه الساخنة من صنابير الحمامات، وإخضاعهم للتفتيش المكثف، والمحاكمات الداخلية، وفرض غرامات مالية عليهم، والاعتداء عليهم رغم تردي أوضاعهم الصحية، ومساومة تقديم العلاج لهم بإنهائهم الإضراب، فضلا عن الحرب النفسية بحيث يتم تقديم الوجبات، وتعمد سكب المياه المخصصة للشرب أمام الأسرى، وبث الإشاعات التي تستهدف معنوياتهم.

ولأجل الدفع باتجاه تسريع استجابة إدارة السجون الصهيونية لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة، الشعب الفلسطيني وشبابه، إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات التي أعلنتها لجنة إسناد الإضراب يوم غد الخميس (11 ماي) تحت اسم “خميس الحسم”، نصرةً للأسرى الأبطال وتضامنًا مع إضرابهم الأسطوري.

وطالبت الحركة كافة مواطني الضفة بإشعال المواجهات مع جنود الاحتلال عند نقاط التماس، وبتصعيد الحراك الضاغط على الاحتلال.

وأكدت الحركة دعم قادتها وكوادرها ومناصريها للفعاليات التي أعلنتها لجنة إسناد الإضراب، تعزيزًا لحالة المواجهة مع الاحتلال، واصطفافًا خلف الوحدة التي سطرتها قيادة الحركة الأسيرة في معركة الأمعاء الخاوية، مطالبةً الشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه بالمشاركة في المسيرة الحاشدة التي ستتجمع عند دوار المنارة في مدينة رام الله الساعة الواحدة ظهرًا، وستسير باتجاه مستوطنة بيت إيل للاشتباك مع الاحتلال.

طالع أيضا  فلسطين 2016.. اعتقالات لا تهدأ ولا تستثني أحدا

وجددت حركة حماس التأكيد بأن الأسرى المضربين يحتاجون لأكبر دعم وإسناد من جماهير شعبهم، دفعًا لإضرابهم، وضغطًا على الاحتلال، وتأكيدًا على أن الأسرى ليسوا وحدهم في ميدان المواجهة.