يقول الأستاذ عبد السلام ياسين:

“الدين شرعة ومنهاج. الشرعة ما جاء به القرآن، والمنهاج ما جاءت به السنة كما قال حبر الأمة سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. الشرعة خاطبت الإنسان، والمنهاج حقق النموذج الإنساني.

“المنهاج” هو اللفظة القرآنية لا المنهج، المنهاج التطبيقي العملي المفصل المنظم المتدرج”، فهو اسم آلة تفيد بعد التقصي في تحليل سماته الدلالية والتداولية نظرية في العلم والعمل والتغيير.

وبالنظر إلى صفاته البنيوية يمكن أن نتكلم على مرادات ومقاصد خمسة تتوالج فيما بينها، نفرع عن كل واحدة ثلاثة معان لا للحصر التقييدي وإنما للبيان البرهاني التأييدي، فيكون مجموعها خمس عشرة سمة…

تابع مقال الدكتور إدريس مقبول على موقع الإمام المجدد