أصدر نشطاء حقوقيون ومدنيون بقلعة السراغنة بلاغا، أمس الأحد 7 أبريل، طالبوا فيه بإطلاق سراح النشطاء “محمد الطاهري، وبدر بوسلامة، ومصطفى حرمة الله، وحبيبة العسيلية” بعدما تم اعتقالهم عصر الجمعة 05 ماي 2017 من داخل مستشفى السلامة بقلعة السراغنة، خلال مصاحبتهم لضحايا عنف قوات الأمن بدوار أولاد الشيخ عقب الاحتجاج الذي نظمه سكان المنطقة الجمعة 5 أبريل ضد توقيف خطيب الجمعة سعيد الصديقي للأسبوع الخامس على التوالي.

وندد النشطاء، عبر البلاغ ذاته، باعتماد المقاربة الأمنية في تدبير الملفات الاجتماعية بالإقليم، معبرين عن رفضهم لسياسة “الانتقام” والتخويف التي ينهجها المسؤولون، مؤكدين في الوقت ذاته استنكارهم سياسة إقحام القضاء في التضييق على الحريات وتصفية الحسابات.

وأشار البلاغ إلى أن الاعتقال هو تصفية للحسابات معهم، لكونهم نشطاء حقوقيين شاركوا في عدة محطات احتجاجية ضد العبث والفساد المستشري بإقليم قلعة السراغنة إلى جانب ملفات اجتماعية أخرى تهم المواطن المغربي.

في سياق متصل أصدرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة بلاغا حذرت فيه “الجهات الوصية من حالة الاحتقان التي بات يعرفها الإقليم نتيجة غياب مقاربة اجتماعية عقلانية لتدبير الملفات واعتماد المقاربة الأمنية القمعية”.

ونددت الهيئة الحقوقية بـ“الاستعمال المفرط للقوة من طرف الأجهزة الأمنية بدوار الشيخ على اثر توقيف إمام المسجد، ما شأنه أن يخلف أثرا سلبيا في نفوس الساكنة”.

وأدانت الجمعية في البلاغ ذاته “الاعتداء الجسدي على ساكنة الدوار، خصوصا النساء” مطالبة وزيري الداخلية والأوقاف بـ“التدخل لوضع حد لهذا الاحتقان”.

كما أدان المصدر ذاته “الاعتقالات التعسفية التي طالت ناشطين ومدونين على خلفية أحداث دوار أولاد الشيخ” وطالب “باطلاق سراحهم فورا”.

طالع أيضا  وقفة احتجاجية بالتزامن مع تقديم معتقلي الرأي بدوار ولاد الشيخ أمام النيابة العامة