القافلة الوطنية النقابية تحط الرحال بسوس العالمة

حطت القافلة الوطنية للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان رحالها بإقليم الجنوب، يوم الأحد 7 ماي 2017، وذلك ضمن فعاليات الأنشطة المواكبة للاحتفال بعيد الشغل لهذه السنة.
كانت القافلة الوطنية النقابية قد انطلقت من البيضاء، ومرت بفاس-مكناس ثم بوجدة قبل الوصول إلى أكادير، تحت شعار: “تواصل بناء: تعبئة للذات وتطوير الكفاءات”.
وفد القافلة تكون هذه المرة من الأخ كاتب عام القطاع النقابي للجماعة الدكتور محمد بن مسعود وعضو المكتب القطري المهندس محمد رويندي؛ حيث أطرا اللقاء الذي جمعهما بالإخوة الممارسين النقابيين ومؤطري العمل النقابي بمختلف القطاعات المهنية والعمالية بالجنوب. وشكلت القافلة فرصة مهمة لاستعراض بعض القطاعات لتجاربها الناجحة سواء على مستوى التأطير والاحتضان أو على مستوى الممارسة النقابية والتواصل مع الفرقاء، كما تم التطرق لتقييم أداء القطاع عموما، مع استحضار الإكراهات والتحديات التي تواجه الفعل النقابي.
لقد خلصت هذه المحطة إلى التأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة، ورص الصفوف، وتطوير الأداء، وتجديد الآليات، والمساهمة الجادة في النهوض بالفعل النقابي والحركة النقابية، دفاعا عن الشغيلة بمختلف فئاتها، ورفعا للظلم الاجتماعي عن المستضعفين بهذا القطر الحبيب.
كما خلصت هذه المحطة إلى ضرورة بذل الجهود والاستمرار في تمتين جسور التواصل مع مختلف الفاعلين النقابيين والمجتمعيين، وتقوية أواصر التعاون الجماعي تقوية للجسم النقابي والفعل الاحتجاجي في أفق بناء الجبهة النقابية المناضلة والموحدة لتكون نواة لحركة اجتماعية قوية واسعة.

طالع أيضا  عشية الجلسة الأولى لمحاكمة د. بن مسعود.. قطاع التعليم العالي يصدر بيانا تضامنيا