هي امرأة صالحة عالمة وفقيهة وعت رسالتها بقوة وعزم، فجعلتنا نوقن أن الخير في الأمة موصول، وأن نماذج الشموخ والعزة بالله التي كانت واقعا في مجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعده من خير القرون، يمكن أن تنبعث من جديد لتذكرنا بزمن المرأة الجميل حيث الفاعليةُ والقوة.

تربت في بيئة عبقها القرآن ومحبة المصطفى العدنان، وغايتها نصرة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، نالت حظها من الابتلاء حين أُنزلت عليها كل أصناف التعذيب والتنكيل في السجن الحربي في العهد الناصري البائد، فوقفت بشموخ المعتز بالله دون أن يفتر عزمها، أو يتردد إيمانها بقضيتها التي نذرت لها عمرها، قضية التوحيد وعبادة الله وإقامة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعودة الخلافة الإسلامية.

هي نموذج من نماذج النساء الخالدات التي حرصت على كل الكمالات العلمية والتربوية والجهادية والأخلاقية اقتفاء بخيرة النساء.

هي علم من أعلام العصر، وملحمة من ملاحم الدهر، وقفت بقوة في وجه الطغيان وقالت لرسول جمال عبد الناصر بعد أن رفضت مقابلته: “أنا لا أصافح يدا تلوثت بدماء الشهيد عبد القادر عودة”، هي صاحبة الكتاب الشهير “أيام من حياتي”، و”نحو بعث جديد” و”نظرات في كتاب الله” فمن تكون؟

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت