تدخل عنيف ضد نساء ورجال قبيلة أولاد الشيخ المتشبثين بخطيبهم الممنوع

بعد التهديد والوعيد، أقدمت قوات الأمن صباح اليوم الجمعة 5 ماي على التدخل بعنف شديد ضد مواطني ومواطنات قبيلة أولاد الشيخ بقلعة السراغنة المتشبثين بخطيبهم الشيخ سعيد الصديقي الذي أعفته السلطات قبل أسابيع تعسفا.

وقد أدى التدخل القمعي ضد مغاربة أحبوا إمامهم إلى إصابات في صفوف القادمين إلى المسجد، بل ووقع التدخل حتى ضد النساء المسالمات، وهو ما تسبب في نقل عدد من الإصابات إلى المستشفى.

فمنذ السادسة من صباح الجمعة، طوقت قوات الدرك المسجد الذي كان يؤم فيه الخطيب والإمام الصديقي المصلين، وذلك لمنعهم من الاعتصام في مسجدهم في انتظار عودة إمامهم أو رفض الصلاة خلف إمام فرضته السلطة. كما قامت السلطة طيلة الأيام والأسابيع الماضية بضغط كبير على الخطيب وأعضاء المجلس الجماعي وناس القبيلة.

وقد سعت الجهات المسؤولة في عقد لقاءات للتهدئة، من قبل العامل ورؤساء الدوائر مع الفقيه وممثلي القبيلة، تراوح الخطاب فيها بين الترغيب والترهيب، وتم الإقرار أن قرار العزل التعسفي أكبر من إرادة السلطات المحلية، وسط تهديد العامل بإغلاق المسجد في حال استمرار الاحتجاجات. غير أن السكان تشبثوا بموقفهم وحملوا الحاضرين من السلطة مسؤولية قرار العزل غير المبرر لإمام عرف بصلاحه وورعه وإشرافه سنين طوال على تخرج مئات حفظة القرآن وطلبة العلوم الشرعية.

وقام نساء ورجال القبيلة عصر الخميس بزيارة ضريح جدهم سيدي ابراهيم بن الشيخ مؤسس المدرسة (الزاوية) وقراءة اللطيف، عازمين على الإقدام باكرا إلى المسجد، ومصممين على مقاطعة الصلاة إن لم يحضر الإمام، لكن السلطات نفذت ما لا تتقن سواه: القمع.

طالع أيضا  تأجيل ملف أولاد الشيخ إلى جلسة 12 يونيو 2017 لتجهيز المسطرة