عرفت ساحة المقاومة بمدينة تنغير، يوم الأحد 30 أبريل 2017، وقفـة احتجاجية؛ نددت خلالها ساكنة المنطقة بـالتهميش الذي يطالها، وبفشل السياسيات العمومية التي تنتهجها الدولة والتي أوصلت المنطقة إلى حالة موت اقتصادي واجتماعي  طال عدة مراكز بأسامر (تنجداد، إكلميمن، ملعب، تين إغير، تزارين، ألنيف …)، بالإضافة إلى الإجهاز على الحقوق الأساسية للمواطنين والتي كان من نتائجها الأخيرة وفاة الطفلة « إيديا » بسبب عدم توفر مستشفيات المنطقة على أجهزة طبية.

واعتبرت لجنة الحراك بـ“أسامر”، التي أسسها نشطاء بالمنطقة، وقفة 30 أبريل محطة انطلاق «صرخة أسامر»: «ضد التهميش وسياسة الحكرة المنتهجة تجاه المنطقة إداريا، واقتصاديا، وتنمويا، وتدبيريا، وثقافيا»، ستليها محطات نضالية تصعيدية حتى تحقيق مطالب الساكنة.

طالع أيضا  العدل والإحسان في وقفة تخليدية لأرواح شهداء انتفاضتي 81 و84