اَلأُفْقُ هَلَّ عَلَى الْمُشْتَاقِ شَعْبَانَا ** فَاسْتَبْشَرَ الْوَلِهُ الْهَيْمَانُ مُذْ بَانَا
وَاغْرَوْرَقَتْ مُقَلٌ مِنْ فَرْطِ بَهْجَتِهَا ** وَأَطْرَبَتْ نَغَمَاتُ السَّعْدِ آذَانَا
يَا مَنْ يَحِنُّ لِشَهْرِ الذِّكْرِ مُنْفَطِراً ** وَالشَّوْقُ يَعْصِرُ قَلْبَ الْحِبِّ تَحْنَانَا
جَاءَ الْبَشِيرُ بِشَهْرِ الصَّوْمِ مُحْتَفِلاً ** يَتْلُو الْبِشَارَةَ خَلْفَ السُّحْبِ قُرْآنَا
يَا رَبِّ فَضْلَكَ إِنَّا نَرْتَجِي كَرَماً ** حَتَّى يُبَلَّغَ بَاقِي الْعُمْرِ رَمْضَانَا