طالب الإعلاميون والموظفون العاملون بالشركة المغربية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، خلال وقفة احتجاجية نظمت يوم أمس الخميس 27 أبريل2017 أمام مقر الشركة بالرباط بمشاركة ست نقابات، بتحرير الإعلام العمومي من سلطة التعليمات التي تقيده، وفتح المجال للإعلاميين للاشتغال بحرية، وفق ما تمليه المهنية، وما ينتظره المغاربة من تلفزيون يمثل الشعب، إلى جانب الانفتاح على مختلف التيارات كيف ما كان توجهها.

ورفع المحتجون عدة شعارات كان من أبرزها رحيل المدير العام للشركة فيصل العريشي، الذي حوّل هذه الأخيرة إلى شبه ثكنة عسكرية، تشتغل بتعليمات صارمة، وبأساليب بعيدة عن العمل الإعلامي المهني؛ كسياسة تكميم الأفواه، وتحذير العاملين بالشركة بمختلف وظائفهم من ممارسة حقهم وحريتهم في التعبير عن آرائهم، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إجراءات مجحفة واستبدادية، وقرارات تعسفية تتخذها الشركة في حق العاملين بها، والتي تضرب في العمق كل الحريات والحقوق المكفولة لهم، وذلك بحسب ما عبر عنه ممثلون نقابيون عن العاملين بالمؤسسة الإعلامية.

وحمل المتظاهرون لافتات تعبر عن حجم التردي الخطير على مستوى الأوضاع المهنية، نذكر منها “الحرية للإعلام العمومي”، “مؤسسة إعلامية ماشي ثكنة عسكرية”، “مامفكينش ربط المسؤولية بالمحاسبة”، “الاستبداد ارحل”، “لا لتكميم الأفواه”، “باركا من الحكرة”، “حق المواطن في إعلام حر ونزيه”.