إذا كانت قوة الأحزاب السياسية هي المؤشر الأساسي لصحة الحياة السياسية في البلدان الديقراطية، فإن الواقع الحزبي المغربي يرسل العديد من الإشارات السلبية، أحزاب مختطفة، خلافات تصل حد التخوين، انقسامات وصراعات، تيارات ومصالح متضاربة، في ظل هذا الواقع تطرح العديد من الأسئلة:

من المسؤول عن الاستهداف المستمر للجسم الحزبي؟ من له مصلحة في تقزيم الأحزاب؟ أليست هي المسؤولة عن حالة التردي التي وصلت إليها؟ ما هو السبيل لبناء قوة مجتمعية تصطف إلى جانب الإرادة الشعبية في وجه الفساد والاستبداد؟
أسئلة يجيب عنها هذا اللقاء الخاص الذي استضافت فيه قناة الشاهد الإلكترونية الأستاذ منير الجوري، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة لجماعة العدل والإحسان.

طالع أيضا  شاهد تدفق الأمواج البشرية في مسيرة الرباط