أدانت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء 26 أبريل 2017، الاعتداءات المتواصلة على المستشفيات في شمال سوريا، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بحماية المدنيين والمنشآت المدنية.

وقال “ستيفان دوغريك”، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن “علي الزعتري”، منسق الشؤون الإنسانية في سوريا، و”كيفن كينيدي”، المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في القضية السورية، أصدرا، أمس الأربعاء، بياناً مشتركاً، عن “الأضرار المروِّعة لتدمير المرافق الطِّبية في شمال سوريا”.

وأشار “دوغريك”، إلى تقارير تفيد بتعرض مستشفى الشهيد وسيم الحسيني، في مدينة كفر تخاريم، بريف إدلب الشمالي، لقصف جوي، الثلاثاء الفارط، ما أوقف العمل فيه بشكل كامل.

كما تعرض مستشفى ميداني تحت الأرض، بمنطقة عابدين، بريف إدلب الجنوبي، لقصف أسفر عن استشهاد أربعة مدنيين، وفق ما ذكر المتحدث.

وأضاف “دوغريك”، أنه تم الإبلاغ عن أربع عمليات قصف جوي أخرى، استهدفت منشآت طبية بالمنطقة، خلال أبريل الجاري وحده، منها مستشفى متخصص في رعاية الأمهات والأطفال.

وقال إن “الاعتداءات المتواصلة على المستشفيات والمنشآت الطبية هي من أكثر ملامح هذه الحرب فظاعةً، وأدت إلى مقتل مئات العاملين في المجال الطبي، وحرمت المحتاجين من حق أساسي من حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة”.

وتابع: “إن وكالات الأمم المتحدة تستنكر تلك الاعتداءات، وتدعو أطراف النزاع إلى التقيد بالتزامهم بالقانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات”.

المصدر: السورية.نت بتصرف.

طالع أيضا  ذ. فتحي: جرائم الإبادة التي يقترفها النظام في سوريا وصمة عار على جبينه