ندد مرصد الشمال لحقوق الإنسان بما اعتبره “عدم تمكن الدولة المغربية من توفير فرص عمل يضمن للمواطنين والمواطنات العيش الكريم والرمي بهم في معابر الموت والذل والهوان”، وذلك على اثر وفاة سيدة في الخمسينيات من العمر، صباح أمس الإثنين 24 أبريل 2017، بمعبر طرخال الفاصل بين سبتة المحتلة والفنيدق (عمالة المضيق الفنيدق)، أثناء عودتها رفقة العشرات من النساء المحملات بالسلع، من سبتة في اتجاه الفنيدق.

وحملت الهيئة الحقوقية “السلطات المركزية مسلسل تدهور الأوضاع في المنطقة والنتائج المترتبة عن ذلك”.

واعتبر المصدر ذاته في بلاغ له أصدره أمس الاثنين أن “تقزيم الحدث المأساوي من طرف البعض في مجرد حادث تدافع عادي يكشف عن قصور في النظر”، مؤكدا أن ذلك “يكشف بوضوح عدم قدرة الدولة المغربية في إيجاد فرص شغل يحفظ للمواطنين والمواطنات كرامتهم وإنسانيتهم، في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات الفساد والاحتقان الاجتماعي (حرق الذات، الارتماء في حضن التنظيمات المتطرفة، الهجرة عبر قوارب الموت، حراك شعبي بالحسيمة…)، وغياب العدالة الإجتماعية … وتراجع المغرب على مؤشر التنمية البشرية… “.

طالع أيضا  العدل والإحسان بالفنيدق تصدر بيانا بخصوص الأحداث الأليمة بمعبر باب سبتة