القافلة الوطنية للقطاع النقابي تحط رحلها بفاس

بعد انطلاقها من مدينة الدار البيضاء الأسبوع الماضي، حلت القافلة الوطنية للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان يوم الأحد 23 أبريل 2017 بفاس، ضمن فعاليات الأنشطة المواكبة للاحتفال بعيد الشغل لهذه السنة؛ وهي قافلة وطنية تواصلية تعبوية، اختير لها شعارا: “تواصل بناء: تعبئة للذات وتطوير الكفاءات”.

لقد كان للممارسين النقابيين المنتمين لفاس ومكناس والجوار، والعاملين في مختلف القطاعات النقابية والمهنية فرصة هامة للتواصل والتداول مع الزائرين من أعضاء المكتب القطري للقطاع النقابي، وهم الأساتذة: محمد الريمي المسؤول القطري لقطاع التربية والتعليم، وهشام ياسين المسؤول القطري لقطاع الجماعات الترابية، وحميد معدن المسؤول القطري لقطاع الطاقة، ومحمد لحرش عضو المكتب القطري للقطاع النقابي.

في هذا اللقاء استعرض الحاضرون الجهود التنظيمية والتعبوية والنضالية التي يبذلها القطاع وأبناؤه في مختلف الهيئات والنقابات التي ينتمون إليها، وكذا العقبات والتحديات التي تواجه انخراطهم بفاعلية أكبر في مسيرة النضال المشترك، كما تم طرح العديد من المقترحات القمينة بالنهوض بالواجهة النقابية وتطويرها تأطيرا وتعبئة ونضالا، باعتبارها واجهة التماس لمواجهة الظلم الاجتماعي، والدفاع عن المكتسبات المهنية والاجتماعية والنقابية للشغيلة، والزحف لتحقيق المطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة.

ولقد أكدت العديد من المداخلات، من بين ما أكدت عليه، ضرورة تفعيل مقترح تشكيل الجبهة النقابية الموحدة باعتبارها مدخلا مهما لتوحيد الصف النقابي وتقويته في وجه الهجوم الكاسح للسلطة والرأسمال.

واختتم اللقاء في أجواء إيجابية ملؤها التفاؤل والاستبشار بغد أفضل يستحقه الشعب المغربي عموما، و الشغيلة المغربية على وجه الخصوص، على أن تقصد القافلة في قابل الأيام إقليما آخر.

طالع أيضا  القطاع النقابي للعدل والإحسان: القانون الإطار حلقة في مسلسل الإجهاز على المدرسة العمومية المغربية