قرر المجلس الوطني للأساتذة المتدربين، المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، ضخ دماء جديدة في مساره النضالي، عبر برنامج احتجاجي جديد يدوم لثلاثة أسابيع متتالية، اختار له شعار “إصرار واستمرار حتى النصر”.

وقد انطلق البرنامج أمس الاثنين 16 أبريل بحملة إعلامية على الصعيدين الوطني والدولي، يليها اعتصام إنذاري بساحة البريد يوم غد الأربعاء 19 أبريل، ثم وقفة وطنية أمام ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، بمشاركة الأطراف الموقعة على محضري 13 و21 أبريل2016؛ حيث ينتهي الأسبوع الاحتجاجي الأول بالمشاركة في مسيرة الدفاع عن المدرسة العمومية المزمع تنظيمها الأحد 23 أبريل.

ويفتتح الأساتذة المتدربون الفعاليات النضالية للأسبوع الثاني بيوم تواصلي وطني داخل المؤسسات التعليمية، يوم الأربعاء 26 أبريل، يفتحون فيه نقاشات مع نساء ورجال التعليم، والنقابات وجمعيات أولياء التلاميذ، والتعريف بمستجدات ملفهم. وفي اليوم الذي يليه سيتم تنظيم ندوة وطنية بالرباط. ثم يختتم الأسبوع الثاني باعتصام يوم الأحد 30 أبريل أمام مقر وزارة التربية الوطنية، يشارك فيها عائلات الأساتذة المتدربين والمتضامنين معهم.

وفي بداية الأسبوع الثالث من هذا البرنامج، والذي يتزامن مع فاتح ماي عيد العمال العالمي، سيشارك الأساتذة في المسيرات المحلية والوطنية التي تخلد هذا اليوم، ليضربوا بعده يوم الخميس 4 ماي، ثم يختتموا هذه المرحلة النضالية بمجلس وطني للتقييم والمدارسة.

طالع أيضا  الأساتذة المعتصمون يخوضون معركتهم إلى آخر رمق تحت شعار "نجوع من أجل كرامتنا"