خلد الشعب الفلسطيني، ومن ورائه الأمة وأحرار العالم، اليوم الإثنين 17 أبريل، يوم الأسير، بالتزامن مع انطلاق معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أكثر من ألفي أسير فلسطيني تحت شعار “إضراب الحرية والكرامة”، دفاعا عن مطالبهم المشروعة ذات الطابع الإنساني.
وقد بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، حسب آخر الإحصائيات، 6500 أسير من بينهم 57 أسيرة و300 طفل. أما الأسرى القدامى، أي الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 20 سنة، فيبلغ عددهم 44 أسيرا.

وفي هذا الصدد كتب الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، على حائطه الفيسبوكي “إننا بهذه المناسبة نعلن تضامننا الكلي والمطلق مع أسرى فلسطين القابعين في سجون الاحتلال الغاشم. والذين نكبر فيهم صمودهم وتحديهم للكيان الصهيوني. كما نندد بكل أشكال الظلم والقهر التي ينهجها المحتل من خلال إجراءاته اللاإنسانية في حق الأسرى الفلسطينيين ومن بينها الاعتقال الإداري الذي يبلغ عدد ضحاياه 600 معتقل”.

ودعا عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان “المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية للعمل على مساندة وحماية الأسرى في إضرابهم المشروع حتى تحقيق مطالبهم”. سائلا الله تعالى “أن تكلل جهود المقاومة بالتعجيل بالإفراج عنهم”.

طالع أيضا  الأسيرات الفلسطينيات يرفض وجبات الطعام ويهددن بالالتحاق بالإضراب المفتوح