إن فعل التغيير في نظرية المنهاج النبوي يستحضر العامل الغيبي بما هو وعد من الله تعالى بالنصر لمن اتبع سبيله، لكنه أيضا عمل وفق سنة الله في التغيير توفيرا للشرط الذاتي في مدافعة الباطل، واتخاذا للأسباب، واقتفاء لسبيل الحكمة لإحلال العمران الأخوي؛ كل ذلك اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم إذ يقول الإمام رحمه الله: “ولن يبلغ أحد ولا معشار ما خص به محمد صلى الله عليه وسلم من التوفيق وكل خصال الخير. ومع خاصية النبوة والرسالة والعصمة فإن قيامه صلى الله عليه وسلم تدرج على سنة الله في النبيئين قبله، واندرج جهاده في تاريخ الأرض وهو صراع ومدافعة ومغالبة”.

ويمكن إجمال شروط التغيير في نظرية المنهاج النبوي في أربعة شروط:

1-              الشرط التربوي الإيماني

2-              الشرط التنظيمي

3-              الشرط المنهجي: الحكمة العقلية

4-              الشرط المجتمعي: تكوين السواد الأعظم المناصر للتغيير

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت