دنس آلاف المستوطنين صباح اليوم، الخميس 13 أبريل 2017، مع بدء احتفالهم بالأعياد اليهودية، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأقاموا فيه صلوات تلمودية، تحت حماية قوات الاحتلال.
يأتي هذا تزامناً مع إعلان الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي، ومنع المسلمين والمصلين والزوار من غير اليهود الدخول إليه حتى انتهاء الصلوات التلمودية.  
وكثّفت قوات الاحتلال، في وقت سابق، من تواجدها العسكري في البلدة القديمة بالخليل ومحيط المسجد الإبراهيمي ونقاط التماس في تلك المنطقة، وأغلقت مداخل عدد من البلدات الفلسطينية جنوبي الخليل ببوابات حديدية، ونشرت حواجز “مفاجئة” لجيش وشرطة الاحتلال على المداخل الشمالية للخليل.
ورفضت وزارة الأوقاف، التي تشرف على الحرم الإبراهيمي، تدنيس المستوطنين، مؤكدة أن الحرم الإبراهيمي خالص للمسلمين ولا يجوز للاحتلال تغيير معالمه، ومنع المصلين من حرية العبادة فيه انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي كفلت حرية العبادة.
وأكدت الوزارة رفضها لما يقوم به الاحتلال، داخل الحرم الإبراهيمي وفي محيطه، من إجراءات وتغيير للمعالم بقوة السلاح.
ودعت المؤسسات الحقوقية والدينية والإنسانية لكبح الاحتلال عن محاولاته المستمرة لتهويد الحرم الإبراهيمي وتحويله إلى كنيس يهودي.

طالع أيضا  الضفة والقدس المحتلتين تعيشان على إيقاع مداهمات واعتقالات يومية