قال الله تعالى: وقل رب زدني علما سورة طه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم”، لكن السؤال المطروح هو: عن أي علم نتكلم؟ وما أنواعه؟ وما أسسه؟ وكيف كان العلم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام؟ وما ضوابط التجديد في العلم في المنهاج النبوي، والتي يراها عبد السلام ياسين كفيلة بإعادة نهضة الأمة الإسلامية؟
ينظر الأستاذ عبد السلام ياسين إلى العلم في المنهاج النبوي نظرة تجديدية، فهو يرى أن العلم انحرف عما كان عليه في زمن الرسول صلى الله عليه والخلفاء الراشدين، ومن ثم فكتاباته في هذا الأمر في المنهاج النبوي أو في غيره من الكتب المفصلة له -للمنهاج- نظرة نقدية تجديدية، تروم البحث عن الأسباب، ومناقشة النتائج، ثم التطلع بعدها الى ما أراد الله في كتابه، وسنة نبيه عليه السلام، وسيرته العطرة التي تعد التجسيد العملي للوحي، متجاوزا بذلك قرون العض والجبر، فهو يلح على أنه لا نهضة لنا إلا بالارتواء مما ارتوى منه الرعيل الأول. وهذا ما سأحاول بسطه باقتضاب من خلال ثلاث نقط، وأستسمح القارئ الكريم إن أكثرت من الاقتباس وأطلته أحيانا؛ فالهدف هو أن يطّلع القارئ على فكر الأستاذ عبد السلام ياسين من مظانه، وهذه النقط هي كالتالي:

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت