أكد الأستاذ عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان ورئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أن “القضية الفلسطينية قضية مركزية ومصيرية وهي أولوية من أولويات الشعب المغربي مهما بعدت المسافة”.
وأوضح، خلال تصريح له خص به موقع الجماعة.نت، أن “هذه المسيرة التي ينظمها الشعب المغربي بمشاركة كثير من المكونات العاملة للقضية الفلسطينية” تأتي “بعد مرور 100 سنة على وعد بلفور و50 سنة على احتلال القدس الشريف”، وتهدف إلى “الوقوف على الجرائم والمآسي والجراح التي ارتكبتها العصابة الصهيونية المدعمة من قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتهم بريطانيا؛ التي ساهمت في وعد بلفور وفي الانتداب، الذي أنتج كل هذه المآسي”.
وبعث الأستاذ فتحي من وسط المسيرة رسالة لبريطانيا والدول التي أشرفت على تأسيس كيان الاحتلال قائلا: “ليس مطلوب منها اليوم، وعلى إثر كل هذه الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، أن تقدم اعتذارا بل أن تتخذ خطوات عملية تكفر عنها”.
واسترسل رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة قائلا “نقف اليوم صفا واحدا، ويدا واحدة، وقلبا واحدا لأجل دعم هذه القضية”، ولكي “ندين تآمر وتخاذل الأنظمة العربية إزاء هذه القضية المصيرية”.
للتذكير فإن الأستاذ عبد الصمد فتحي كان قد كرم مؤخرا (25 فبراير 2017) من طرف المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بإسطنبول، نظير جهوده المبذولة من المغرب لنصرة القدس وفلسطين. وكان حينئذ قد اعتبر تكريمه “ليس تكريما لشخصي فقط، بل هو تكريم لما أمثله، وعليه فهو تكريم للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وكافة أعضائها، ولجماعة العدل والإحسان وكل أبنائها، وللشعب المغربي وكل مكوناته العاملة لنصرة فلسطين والمسجد الأقصى”.

طالع أيضا  مهرجان فني خطابي حاشد بالرباط على شرف الوفد الفلسطيني