خصت الأستاذة أمان جرعود، مسؤولة القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، موقع جماعة العدل والإحسان بتصريح على هامش المسيرة التي نظمت بالدار البيضاء يوم الأحد 9 أبريل 2017، قالت فيه إن المسيرة الشعبية “جاءت في سياق الوفاء لنضالات الشعب الفلسطيني الأبي” و“في سياق الوفاء لدماء الشهداء والشهيدات التي أريقت على أرض فلسطين الأبية”.
وأضافت جرعود “من خلال هذه المسيرة نؤكد على تضامننا اللامشروط مع الشعب الفلسطيني؛ وبالخصوص تضامننا الكبير، كنساء مغربيات، مع المرأة الفلسطينية التي نعتبرها أيقونة النضال الإنساني، بحيث إذا كان الفرد الفلسطيني يعاني مرة فالمرأة الفلسطينية تعاني مرتين باعتبارها إما أم شهيد أو زوجه أو أخته أو ابنته” مسترسلة “لذلك نتضامن معها تضامنا مضاعفا من خلال الحضور المكثف للنساء في هذه المسيرة والذي يبين بأننا سنبقى وفيات لنضالات الشعب الفلسطيني بنسائه ورجاله”.
واعتبرت مسؤولة القطاع النسائية لجماعة العدل والإحسان المرأة الفلسطينية “نموذجا يحتذى في الدفاع عن القضايا الوطنية، والاستماتة من أجل تحقيق المطالب المشروعة والدفاع عنها”.
كما استنكرت “الصمت الرسمي المخزي اتجاه ما تعمله الآلة الصهيونية البشعة في الشعب الفلسطيني”.
وأدانت “الازدواجية المقيتة التي يتعامل بها المنتظم الدولي فيما يعرف بحقوق الإنسان، وما يشكله صمته من تغطية وشرعنة لأفعال النظام الغاصب ضد الشعب الفلسطيني”.
وختمت تصريحها بالقول: “جئنا اليوم نساء ورجالا لكي نجدد الوفاء ونجدد العهد لواجب النصرة الذي نعتبره حقا وواجبا في نفس الوقت”.

طالع أيضا  15 شهيدا و1400 مصاب.. حصيلة العدوان الأخير على الأقصى