أسقطت تفجيرات غادرة استهدفت كنائس مصرية في مدينتي طنطا والإسكندرية أمس الأحد 9 أبريل2017 بمصر، عشرات القتلى والجرحى، حيث أشارت آخر الأرقام إلى مقتل حوالي45 مصريا.

وعبر الأستاذ محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية لجماعة العدل والإحسان عن إدانته لهذه التفجيرات، حيث قال في تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك “هذا العنف الأعمى الذي استهدف اليوم كنيسة مار جرجس (شمال القاهرة) والكاتدرائية المرقسية في الإسكندرية وخلف عشرات القتلى والجرحى مدان.. إذ لا يقر شرع ولا قانون الاعتداء على الأبرياء وعلى دور العبادة أيا كان دينها. تعازينا ومواساتنا لأسر الضحايا وللشعب المصري الشقيق“.
ويلف هذا الحادث كثير من الغموض، خاصة بأنه ليس الحادث الأول الذي يستهدف الكنائس المصرية، خلال الفترة التي حكم فيها السيسي بعد انقلابه على الرئيس الشرعي محمد مرسي بذريعة مقاومة الإرهاب في يوليوز 2013؛ حيث حمّل العديد من المصريين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مسؤولية استمرار مسلسل التفجيرات، وبعضهم اتهم أجهزته الأمنية بتدبير الحادث للتغطية على فشل النظام في مختلف القطاعات، وانتشار الأزمة الخانقة، ولقمع المعارضين.. كما تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسوما تعبر عن موجة غضب عارمة من الأزمة التي بلغتها مصر بعد الانقلاب على الشرعية، وكانت أشهرها #السيسي_بيولع_مصر، و#السيسي_يذبح_الجميع، #الانقلاب_هو_الإرهاب.