قال الأستاذ إدريس مستعد، رئيس حزب الأمة، على هامش مشاركته في مسيرة يوم أمس الأحد 9 أبريل الداعمة لفلسطين بالدارالبيضاء: “فلسطين تعلمنا الثبات والتمسك بالقضية والدفاع عنها بأفكار مختلفة؛ والشعب المغربي كان سباقا دائما في هذا الاتجاه، ومسيرته اليوم تدخل في إطار محاولة تكسير الاحتفال بيوم الأرض كيوم في السنة إلى أن يصبح “مأسسة تجربة” يترجم من خلالها الشعب المغربي فعله الدائم في وجه طغيان المحتل الصهيوني، هذا هو تصور الأرض، بحيث لا تصبح فقط جغرافية بل تاريخ ومجموعة مؤسسات تدافع عن القضية“.

وأضاف المتحدث في تصريح لموقع الجماعة.نت العدو يدرك هذا الخطر القانوني، وهو الآن يتحدى كل الأنظمة والقوانين الدولية ويسترجع الأراضي بالقانون (الصادر عن المحتل)، ويدافع عنه ويقوم بالإلحاقات المختلفة التي أصبحت لها صورة تتجاوز الاحتلال، وهي صورة أصعب، فأن تأخذ الأرض بالقانون فهذا مستوى خطير في تطور القضية.

وتابع مستعد في التصريح ذاته “المطلوب أن يكون لنا تصور للقضية قانونيا، بمعنى أن نجعل من الأرض مناسبة ومؤسسة تدافع عن الشأن الفلسطيني بشكل دائم، كلما طغى الكيان المحتل إلا ويجب أن تكون ردود الفعل، وهذا هو المطلوب، لا أن ننتظر الاحتفالات الموسمية.. بل يجب أن يصبح يوم الأرض مؤسسة قانونية تدافع عن الشعب الفلسطيني، من خلال الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني.. وفي هذا الإطار تأتي هذه التجربة التضامنية  من ائتلاف مجموعة من الهيئات وهذا شيء مهم لنصرة القضية.