قصف طيران النظام الحربي مساء أمس الأحد (9 أبريل 2017) مدينة سراقب في ريف إدلب بقنابل الفوسفور الأبيض الحارق المحرمة دولياً.

وبث ناشطون فيديوهات عدة وثقت اللحظات الأولى للقصف، نشرها موقع السورية.نت، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن هذا الهجوم جاء ضمن سلسلة غارات تشهدها مدن وبلدات في محافظة إدلب، أسفرت أمس عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المدنيين.

وأدت غارة من طائرة يعتقد أنها روسية على مدينة سرمين، مساء نفس اليوم، إلى وقوع شهيد وإصابة عدد من المدنيين، كما أدت سلسلة غارات جوية على مدينة معركة النعمان إلى سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين، بينما استهدفت غارات جوية محيط قرية الشغر في ريف جسر الشغور غرب إدلب دون أنباء عن وجود إصابات.

كما سقط شهيد مدني وجرح آخر ظهر نفس اليوم، جراء استهداف طائرات العدوان الروسي بالصواريخ بلدة الهبيط بريف ادلب الجنوبي.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد أيام على ارتكاب طائرات النظام مجزرة الكيمياوي في مدينة خان شيخون بريف إدلب، والتي أسفرت عن وقوع عدد كبير من الشهداء بينهم أطفال، اهتزت لفظاعتها مشاعر العالم أجمع.

طالع أيضا  ساكنة البيضاء-الحي المحمدي تستجيب لنداء الهيئة المغربية للنصرة وتخرج تضامنا مع الغوطة الشرقية