العدل والإحسان ضيف على حزب النهج الديمقراطي بأكادير

شاركت جماعة العدل والإحسان، تلبية لدعوة رسمية من حزب النهج الديمقراطي، بأكادير في المؤتمر الجهوي الأول للحزب، بجهة الجنوب مساء يوم السبت 8 أبريل 2017.
مثل وفد الجماعة كل من الأساتذة: عبد الغني الخنوسي، علي بادي، عبد الناصر أيت الغزال، مصطفى بوخليفة. وألقى الأستاذ عبد الغني الخنوسي كلمة باسم جماعة العدل والإحسان في الجلسة الافتتاحية إلى جانب كلمات الهيئات السياسية الحاضرة في فعاليات المؤتمر.
بعد شكر مناضلي ومناضلات حزب النهج بجهة الجنوب على دعوتهم الكريمة، والمتمنيات لمؤتمرهم بالنجاح ليكون لبنة من لبنات تنظيم حزبي ساهم، ولا يزال، في المسار النضالي الوطني من أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وقف الخنوسي، في كلمته، عند عبثية المشهد السياسي المغربي الذي لم يعد يحتاج لوسائل إيضاح بعد الحقائق الشاخصة التي أثبتت أن المخزن والديمقراطية لا يلتقيان، وطرح تساؤل: ما العمل؟ ما الحل؟ ليجيب، انطلاقا من تصور جماعة العدل والإحسان، بأنه يتمثل في نقطتين حاسمتين:
1- ضرورة الوعي والاقتناع بأن الحوار والعمل المشترك ضرورة استراتيجية وأولوية موضوعية في مسار أي تغيير حقيقي، فآلام وآمال الشعب المغربي تحتاج لسواعد الجميع. وواهم من يظن أنه يمتلك لوحده الإجابة عن أسئلة الواقع المعقد وأنه قادر بمفرده على قيادة التغيير.
2- جبهة موحدة لنضال مشترك بين كل فضلاء الوطن مع عموم الكادحين، دفاعا عن قضايا الشعب المغربي وبناءً لمغرب الاستقرار الحقيقي.

طالع أيضا  د. متوكل: "المراجعات السياسية" يكون لها معنى في إحدى حالتين.. ونميز بين الثوابت والمتغيرات