في مسيرة البيضاء.. الأطفال يهزمون “وعد بلفور”

“الأطفال يهزمون وعد بلفور رغم مرور 100 سنة على إطلاقه”، لعله أحد أبرز العناوين التي يمكن أن يخرج بها الإنسان من مسيرة البيضاء الأحد الداعمة فلسطين.

إذ لم تكن بريطانيا، ومن ورائها الدول العظمى، وهي تتخذ قرارها سنة 1917 لزرع كيان الاحتلال الصهيوني في قلب الأمة العربية الإسلامية وتأسيسه على حساب أرضنا في فلسطين، وهو القرار الذي عرف باسم “وعد بلفور” المشؤوم، لم تكن تعلم أن مرور الزمن لن يكون عامل نسيان للقضية وتخل عنها، بل سيصبح عامل ترسيخ لها في وجدان الأمة وفي مقدمتها طفولة أنضجتها الأحداث.

ولم يكن التقتيل البشع لأطفال فلسطين على مدار العقود الماضية من قبل عصابات الاحتلال، يدعمهم صمت كشف وجها بشعا لمنتظم دولي يدّعي الحقوق، لم يكن ليُخيف أطفال الأمة، فَرُوح محمد الذرة وشهادة إيمان حجو ومعهما آلاف الأرواح البريئة الشهيدة من أطفال فلسطين كانت قناديل شعت بنورها في وجدان أطفال الأمة والمغرب، ترعاهم عقول وقلوب آباء وأمهات ورثوا القضية لجيل التحرير.  

طالع أيضا  كعادتها.. المرأة المغربية تجدد الوعد أن فلسطين لن تضيع