خرج سكان مدينة الحسيمة بعد زوال اليوم 9 أبريل 2017، للاحتجاج في مسيرة اختاروا لها عنوان “الأكفان من أجل الحياة“، وذلك تزامنا مع زيارة معلنة لوزير الداخلية للإقليم، بسبب الاحتقان الذي تشهده المنطقة منذ مقتل بائع السمك محسن فكري.

ورفع المتظاهرون الذين ارتدوا أكفانا تعبيرية، وحملوا صور المقاوم عبدالكريم الخطابي، شعارات تنديدية بالأوضاع المزرية التي تعيشها المنطقة، و شعارات أخرى تطالب بإنهاء عسكرة مدينة الحسيمة، عبر إسقاط الظهير الملكي الذي يعتبر الحسيمة منطقة عسكرية، وكان أبرز هذه الشعارات “شعب الريف قرر.. إسقاط العسكرة“.

وشدد رجال ونساء المدينة الذين خرجوا في هذه المسيرة على ضرورة الإسراع بالنهوض بالمنطقة على مختلف المستويات، والتوزيع العادل للثروات، من خلال شعار “فوسفاط وجوج بحورة وعايشين عيشة مقهورة“، كما كانت قضية طحن الشاب محسن فكري في شاحنة نفايات حاضرة بقوة حيث رفعوا شعار “محسن مات مقتول والمخزن هو المسؤول“، وطالبوا بمحاسبة المتورطين.
ويعتزم نشطاء المدينة الذين دعو إلى هذه المسيرة، إلى تنظيم المزيد من الأشكال الاحتجاجية إلى أن يتم التفاعل المسؤول والجدي مع مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية، والاستجابة لها من طرف الجهات المعنية.

طالع أيضا  ذ. عبادي: الحراك دليل على حياة الأمة