بزخم نضالي عال.. مسيرة البيضاء الداعمة لفلسطين تنتهي على عهد المقاومة

على إيقاع نفَس احتجاجي قوي وزخم نضالي عال اختتمت المسيرة الشعبية التضامنية مع فلسطين، التي شهدتها اليوم مدينة الدار البيضاء تحت شعار “مائة عام من الاستعمار.. مائة عام من المقاومة”.

فبعد أزيد من ساعتين من السير على الأقدام في قلب العاصمة الاقتصادية ورفع الشعارات الدعمة للقضية الفلسطينية، انتهت المسيرة إلى محطتها الختامية بساحة الماريشال، ليجتمع ما وسعت الساحة من المشاركين على كلمتين ختاميتين ألقاهما الأستاذان عبد الصمد فتحي عن الائتلاف المغربي للتضامن وعبد المجيد الراضي باسم اللجنة المحلية لدعم القضية الفلسطينية.

وقد أجمعت الكلمتان، كما شعارات المسيرة وانطباعات المشاركين فيها، على دعم الشعب الفلسطيني في جهاده ونضاله من أجل دحر العدو الصهيوني المحتل الأرض والقاتل الإنسان، لأن القضية قضية مركزية في اهتمامات وأولويات الشعب المغربي.

ومما تم التأكيد عليه، وجاء على لسان فتحي، أن “المغاربة يد واحدة جسم واحد قلب واحد عنوان واحد اسم واحد من أجل فلسطين.. ومسيرة اليوم عنوانا للجهاد والنضال وليست عنوانا للرجوع أو الخنوع”، كما شكر كل المكونات المشاركة في المسيرة إذ لم يتخلف مكون واحد عنها، يضيف.

من جهته أكد الراضي على القضية الفلسطينية قضية الشعب المغربي، مشيدا بالتنسيق الذي تم في تنظيم المسيرة، ومشددا على مواصلة الدعم للقضية، ومنبها إلى أن مسيرة الأحد جزء من نضال شعوب العالم الحرة التي تقف إلى جانب فلسطين في معركة التحرير.

وقد كان لافتا طغيان الأمل واليقين في غد انعتاق فلسطين، في الحديث الذي واكب ختام المسيرة وبعد نهايتها، ليس فقط في الكلمات التي ألقيت أو الشعارات التي رفعت، ولكن أيضا في دردشات المشاركين ونقاشاتهم وانطباعاتهم وتعهداتهم، وهو ما جدد الوعد والعهد أن الشعب المغربي لن يتخلى عن فلسطين المحتلة أرضنا المباركة وأقصانا الأسير قبلتنا الأولى.