قال الله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان؛ فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون [البقرة:184]
إن الدعاء من أفضل العبادات القلبية؛ ومن أعظم القرب إلى المولى عزوجل؛ فهو سبيل الحياة الطيبة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة؛ لذلك أولاه الإمام المجدد – رحمه الله – العناية البالغة وفق رؤية تجديدية عميقة . فما مكانة الدعاء من الدين؟ وكيف قارب الإمام المجدد هذه القضية تنظيرا وتطبيقا؟

مكانة الدعاء من الدين
جاء في جامع الترمذي بسند صحيح عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ”الدعاء هو العبادة؛ ثم قرأ: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم“ سنن الترمذي؛ فقد جعل الله تعالى الدعاء والعبادة شيئا واحدا فقال سبحانه: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [غافر:60]. وجاء في رواية أخرى: “الدعاء مخ العبادة” ومخ الشيء خالصُه كما جاء عند أهل اللغة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أفضل العبادة الدعاء”؛ فالدعاء تذلل وخضوع؛ وإخبات على سدة الكريم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”الدعاء هو العبادة”. قال الخطابي: “معناه: أنه معظم العبادة، أو أفضل العبادة، كقولهم: الناسُ بنو تميم؛ والمال الإبل…وكقول النبي صلى الله عليه وسلم:” الحج عرفة”.

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت

طالع أيضا  يوم المؤمن وليلته مع ذ. ركراكي: الدعاء مخ العبادة