أقدم النظام السوري الديكتاتوري، صباح اليوم الثلاثاء 4 أبريل 2017، على تنفيذ هجوم بربري على مدينة خان شيخون بمدينة إدلب، أسقطت أكثر إلى مئة قتيل وأكثر من أربعمئة مصاب، أغلبهم من الأطفال، في أعنف هجوم بعد المجازر التي اقترفها النظام وحلفاؤه بحلب. 

وذكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان له عقب المجزرة، بأن طائرات النظام السوري استهدفت مدينة خان شيخون بغارات جوية بصواريخ محملة بغازات كيميائية سامة؛ حيث اتضح للأطباء من خلال أعراض المصابين بأنه غاز السارين الخطير.

وشبه الائتلاف هذا الاعتداء البربري بجريمة الغوطة الشرقية في دمشق التي وقعت صيف 2013 وأودت بحياة المئات؛ وطالب مجلس الأمن بـعقد جلسة طارئة وفتح تحقيق فوري، واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين والمتورطين”.

وأكد ناشطون وفاة عائلات بأكملها اختناقا جراء استهداف خان شيخون بهذه الغازات السامة، وقد فاق عدد الضحايا المائة قتيل وأكثر من أربعمئة مصاب، معظمهم من الأطفال، والحصيلة مرشحة للارتفاع. 

و كان الطيران الحربي للنظام السوري وحلفائه قد استهدف  ريف إدلب الجنوبي أمس الاثنين بأكثر من مئة غارة جوية، شنتها مقاتلات حربية روسية ومقاتلات تابعة للنظام، توزّعت على مدينة خان شيخون والهبيط وتلعاس وكفرعين وترملا ومحيط عابدين ومحيط حزارين ومناطق أخرى في الريف الجنوبي لإدلب.

طالع أيضا  تقرير دولي: نظام الأسد مسؤول عن الهجوم الكيميائي على خان شيخون