المهرجان الختامي يسدل ستار الملتقى الوطني الطلابي 15

اختتاما لفعاليات الملتقى الوطني الخامس عشر تحت شعار “من أجل فعل طلابي مجتمعي يصون التاريخ و يصنع التغيير”، نظمت الكتابة العامة المهرجان الختامي يوم السبت 01 أبريل 2017 برحاب كلية العلوم جامعة المولى اسماعيل-مكناس.

وعرف الحفل حضورا وازنا للطلبة والطالبات، وكذا مجموعة من الأسماء والوجوه الفنية المعروفة إلى جانب شخصيات سياسية وتربوية وفكرية بصمت اسمها في ذاكرة الاتحاد.

ابتدأ الحفل الختامي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ليأتي الدور بعد ذلك لإعطاء الانطلاقة للمشاركات والإسهامات الفنية والإبداعات.

وقد عرفت المشاركات الفنية الابتداء بمجموعة البشرى التي أدت مجموعة متنوعة من المقطوعات الغنائية، ليصعد بعد ذلك إلى المنصة الكوميدي الغلام الذي أدى سكيتش أرسل فيه مجموعة من الرسائل إلى من يهمهم الأمر في قالب هزلي .

وتم بعد ذلك الإعلان عن الكتابة العامة الجديدة التي تم انتخابها  عشية يوم الخميس 30 مارس2017  في لقاء للجنة التنسيق الوطني، وتم كذلك الإفصاح عن المهام المنوطة بكل عضو فيها .

وأدى الفنان الشاب والواعد عبد اللطيف فضل الله أغانيه الحماسية والتضامنية مع قضايا الأمة ومن أبرزها أغنية الملتقى الوطني الخامس عشر .

ليأتي الدور بعد ذلك على الفنان و”الرابور” الشاب الملتزم “معاد أحوفير” الذي هيج حماس الجماهير بأغنيته التي لاقت قبولا كبيرا “تسالا الكلام”.

وكان مسك ختام المشاركات الفنية وصلة الفنان الكبير هشام كريم الذي أبدع وأمتع الحشود الحاضرة، بصوته الشجي وأناشيده التي عرفت تجاوبا مهما من طرف الجمهور، والتي لامست قضايا الشعب والامة .

وقد تم تتويج فرع جامعة ابن زهر -أكادير على مجهوداتهم والتزامهم الكبير في محاولتهم لإنجاح فعاليات الملتقى الوطني الخامس العشر وفرع جامعة القاضي عياض -آسفي على إبداعهم في إخراج الرواق.

ليختم المهرجان ويسدل الستار على النسخة الخامسة عشر بإطلاق الكتابة العامة نداء مكناس لجميع مكونات الحركة الطلابية بدون استثناء لتوحيد جهودها، وفتح باب الحوار البناء، ومد جسور التواصل الجاد باستحضار المصلحة العامة وتغليب المشترك خدمة لقضايا الطلاب والجامعة والمجتمع، في أفق إيجاد صيغة توافقية ترضي الجميع.

طالع أيضا  ذ. رشدي: الحراك المغربي سنة 2011 رفع منسوب الوعي وكشف عقدة الاستبداد