في خطوة تعسفية أخرى تعكس منطق المنع الذي يحكم الوزارة كما يحكم قطاعات ومؤسسات ووزارات في بلد التعليمات والاستبداد، أقدمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على إعفاء الإمام وخطيب الجمعة بسوق ثلاث الغرب الأستاذ الخليفة الزعراط بسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان.

وخلا قرار التوقيف، الصادر باسم المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالقنيطرة والموقع باسم وزير الأوقاف أحمد توفيق، من أي تبرير أو تعليل، واكتفى، كما العادة، بكلام عام لا يتجاوز الإخبار “أخبركم أنه تقرر، ابتداء من 31 مارس 2017، الاستغناء عنكم في أداء مهمة الخطابة التي تزاولونها، بصفة تطوعية، بمسجد احريض بسوق ثلاثاء الغرب”.

ولاقى قرار المنع هذا استهجانا واستنكارا واسعا، سواء من مرتادي المسجد أو من أصدقاء الخطيب الخليفة على صفحته في الفيسبوك، خاصة أن الجميع يشهد له بالكفاءة والتفاني والجدية في العمل، ناهيك عن العمق الإيماني والتأثير التربوي الذي ميز خطابته التي دامت أزيد من 20 سنة في مساجد البلد وحوالي 13 سنة في مسجد احريض الذي خبر منبره ورواده كما خبروه، قبل أن ينزل قرار المنع الظالم.

طالع أيضا  7 نقابات بتازة تحتج ضد الإعفاءات التعسفية في حق أطر العدل والإحسان