“الاحتجاجات الفئوية ودورها في التأثير على السياسات المجتمعية” ندوة شبابية في الملتقى الوطني الطلابي 15

تحت عنوان: “الاحتجاجات الفئوية ودورها في التأثير على السياسات المجتمعية”، نظمت يومه الجمعة 31 مارس 2017 ندوة شبابية في اليوم الخامس من أيام الملتقى الوطني الطلابي 15 والذي ينظمه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة المولى اسماعيل –مكناس تحت شعار “من أجل فعل طلابي مجتمعي يصون التاريخ و يصنع التغيير”.

وأطر هذه الندوة الشبابية ثلة من الشباب المعنيين بالموضوع.

وفي هذا الإطار أشار الأستاذ المرسب كمال المتوكل عن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين إلى أن “الحركات الاحتجاجية أبانت عن ضعف الدولة وترهلها، كما كشفت عن فشل السياسات التعليمية المعتمدة من طرف الدولة” مضيفا أن “التنسيقيات ظهرت لتعطي نفسا جديدا للنضالات اللفئوية داخل الشارع المغربي ومنها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين التي لا تزال مستمرة بفضل تضامن الشعب المغربي معها والتفافه حولها”، وأن “الدولة كعادتها بقيت وفية لسياسة العهود بترسيبها لنخبة من الأساتذة المتدربين من خيرة الأطر التربوية بشهادة أساتذتهم وزملائهم”.

وأكد الطالب محمد أيت الرايت، عن التنسيقية الوطنية للطلبة الدكاترة، أن “سابقة خطيرة أن تجد طلبة دكاترة معطلين وهذا واقع الحال بالمغرب” معتبرا أن  “الدولة سعت جاهدة خصوصا بعد مرور موجة 20 فبراير إلى الزحف على مجموعة من المكتسبات الحقوقية التي كان قد حققها الحراك”. مضيفا أن “الدولة تريد الإجهاز على التعليم بسن مجموعة من القوانين اللاشعبية والتي من ضمنها قانونالتوظيف بالتعاقد والإجهاز على قطاع الصحة العمومية بإنشاء مصحات خاصة والتشجيع على هذه السياسة”. وحول الأزمة الاقتصادية في البلاد أكد أن “الدولة تريد سداد ديونها الخارجية من جيوب المواطنين عبر الزيادات في مجموعة من المواد الاستهلاكية الأساسية”.

وفي هذه الندوة التي سيرها الطالب زكرياء المعزوزي لخص الطالب عبد الغني خالدي عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الوضع في البلاد قائلا: إننا في المغرب نعيش واقع الحاكم والرعايا بحيث إن هناك فئة حاكمة تقرر وتحكم وراعا يستهلكون ويتحملون الضرباتا وعواقب السياسات”.

أما الطالب عبد الصمد أيت بريك عن التنسيقية الوطنية للطلبة الأطباء فقد أكد أن “علامات استفهام تحوم حول محاولة إنشاء عدد مهول من المصحات الخاصة”، ليتحدث بعد ذلك عن مسيرتهم  النضالية التي خاضوها لأجل الدفاع عن حقهم: “استفدنا الاستفادة الكبيرة  من تجربة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”، و أضاف: “إننا تعلمنا من الشارع الكثير، تعلمنا الرجولة والقيادة و الشهامة”.