بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لـ”يوم الأرض” أصدر مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يوم الأربعاء (29 مارس 2017)، بيانا أكد فيه أن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه واستعداده لمزيد من التضحيات يثبت أن الاحتلال ومخططاته إلى زوال حتمي، وأنَّ بشائر النصر والتحرير تلوح في الأفق بإذن الله لتعلن تحرير الأرض واستعادة الحقوق والمقدسات وعودة اللاجئين إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.
وأبرز “شؤون اللاجئين” أن هذا اليوم (يوم الأرض) يعتبر علامة فاصلة في الصراع مع العدو الصهيوني انتفض فيه الشعب الفلسطيني الرافض لتشويه هويته وطمسها، والمقاوم لكل مخططات المساومة والمهادنة مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين منذ العام 1948.
وجدد المكتب تأكيده أن فلسطين هي حق للفلسطينيين، أفرادًا وجماعات، حق أصيل لا بديل عنه، مضيفًا أن حق العودة إلى كامل التراب الفلسطيني، هو حق ثابت لا يسقط بالتقادم ولا بالتنازل، ولا يحق لأحد أن يفاوض على هذا الحق.
واختتم البيان بأن حدود فلسطين الثابتة من البحر إلى النهر، ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش، هي حدود ثابتة وأساسية، وهي الحق الفلسطيني الثابت والراسخ لكل الفلسطينيين، وأنه لا يضيع حق وراءه مقاومة.

طالع أيضا  القدس وفلسطين عند الإمام ياسين (11)