أحيى الشعب الفلسطيني الذكرى الـ41 ليوم الأرض، بحس نضالي ووعي متنام جمع بين فعاليات مختلفة ومسيرات ومواجهات مع الاحتلال الصهيوني، ليؤكد أبناء الأرض المباركة تشبتهم بأرضهم، واستعدادهم لمواجهة المحتل “الإسرائيلي” إلى أن يحرروا كافة أرضهم المغتصبة.

ففي الداخل الفلسطيني المحتل خلد الشعب الفلسطيني الذكرى اليوم الخميس 30 مارس 2017، بمسيرات حاشدة ومهرجان مركزي وفعاليات كبرى امتدت لكافة بلدات الأراضي المحتلة عام الـ48؛ كما غرست أشجار ورممت بعض البيوت المهددة بالانهيار في قرية أم الحيران، وستتوج هذه الفعاليات بصلاة الجمعة غدا حيث سيلقي فيها الشيخ رائد صلاح خطبة بهذه المناسبة.

وببيت حانون شمال القطاع نظمت فعالية إحياء للذكرى أكد فيها المشاركون بأن “الشعب الفلسطيني عائد إلى الأراضي المحتلة وإلى القدس والأقصى ولن يثنينا طول الطريق وحجم الجرائم عن مواصلة مشروع التحرير“.

وفي مسيرة خرجت بعد ظهر اليوم الخميس، في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداء على المشاركين في المسيرة، بعدما أطلق عليهم القنابل الغازية وقنابل الصوت بكثافة، نتج عنها إصابات بالاختناق.

كما اندلعت صباح اليوم الخميس المصادف ليوم الأرض الفلسطيني، مواجهات بين طلبة المدارس وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط جامعة القدس ببلدة أبو ديس جنوب القدس المحتلة، عقب إقدام قوات الاحتلال على اقتحام البلدة، أطلق فيها جنود الاحتلال الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع؛ فيما رد عليهم الشبان بإلقاء الحجارة.

طالع أيضا  عشية ذكرى يوم الأرض..277 شهيدا و30 ألف مصاب خلال عام من انطلاق مسيرة العودة