قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل، إن قيادة حركته قبلت التحدي، “والجواب ما ترى لا ما تسمع”.
وأوضح، في كلمة مسجلة بثت خلال مهرجان تأبين الشهيد مازن فقهاء في غزة مساء أمس الإثنين (27 مارس 2017)، أن الاحتلال أرسل لقيادة حماس بهذه الجريمة رسالة مفادها “لقد علمت عليكم وانتزعت بطلاً من أبطالكم من أرض غزة قلعة المقاومة وأغلقت الحساب مع محرر من محرري صفقة التبادل الأخيرة”.
وأضاف أنه إذا كان العدو يغير قواعد الصراع فقيادة الحركة بكل مكوناتها السياسية والعسكرية تتحمل مسؤولياتها وتواصل وفاءها لدماء الشهداء وتصر على تحرير الأسرى والأرض والقدس.
ونفى مبالاة حركته باختلال موازين القوة، مشدداً على أن إرادة حركته أقوى من إرادة الاحتلال وسلاحه، وقال: “الحرب سجال يقتلوننا ونقلتهم وسننتصر عليهم في النهاية والجواب ما ترى لا ما تسمع”، مؤكداً على أن قيمة الكلام ما يعكسه الواقع وتترجمه الأفعال.
وأكد مشعل أن حركته تمارس السياسة والدبلوماسية وكل ألوان الحراك والعمل ولكنها تصر على خيار المقاومة، وأن حماس تطور فكرها وأداءها السياسي لكنها لا تتخلى عن ثوابتها الوطنية.
وشدد على أن الوضع الطبيعي أن يكون الصراع بين الفلسطينيين وبين الاحتلال مفتوحاً، وقال: “حيث كان احتلال فهناك مقاومة”.
ونوه بكون مازن فقهاء قاوم صبيا وقبل السجن وناضل داخل السجن وواصل رحلة النضال والمقاومة حتى “ختم الله له هذه الخاتمة العظيمة التي يتمناها كل حر مؤمن مجاهد”.
وشدد على أن الشهادة كسب وظفر عظيم لصاحبها على الصعيد الفردي، وهي على الصعيد الوطني وللأمة تعبيد لطريق النصر، وقال: “لا نصر دون شهداء ولا تحرير بدون مقاومة”.

طالع أيضا  محتجو الرباط: قرار ترامب الأرعن يكشف دور أمريكا في دعم الوجود الإرهابي الصهيوني في فلسطين