قال الأستاذ رشدي بويبري، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، بأن حراك 20 فبراير كان “حدثا كاشفا، كشف حقائق مهمة، ولم تكن وظيفة هذا الحراك تحريك الشارع المغربي والضغط على السلطة السياسية فحسب، ولكن أيضا، وبشكل أكبر، رفع منسوب الوعي لدى المغاربة ومنسوب الاهتمام ومتابعة الشأن السياسي لدى المغاربة، وكشفت هنا وهناك أدوات اللعبة السياسية ورموزها”.

وأضاف الباحث في علم الاجتماع في ندوة “المشهد السياسي المغربي بعد ست سنوات من الربيع العربي”، التي ينظمها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمناسبة الملتقى الوطني الخامس عشر، بأن الحراك الشعبي كشف أيضا “عقدة مهمة في تاريخ العرب والمسلمين وفي التاريخ عموما وهي عقدة الاستبداد”.

طالع أيضا  في يوم الأرض.. طلاب المغرب من ملتقاهم الوطني يصدحون: قادمون يا قدس