امتدح الدكتور المختار بنعبدلاوي، أستاذ الفلسفة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، العمل الطلابي في ملتقاه الوطني الخامس عشر الذي تنظمه الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بقوله “في الحقيقة أشعر وأنا أرى الجامعة كخلية نحل تمتلئ حركة وثقة بالنفس أشعر أن الجامعة تستعيد وتؤدي بعض مهامها، كثيرا ما ننسى أن الجامعة وجدت لخدمة الطالب، والمفروض عمليا في كل مكونات الجامعة فضاء وطلبة وأساتذة وإدارة أن ننتبه أن الطالب هو الغاية للجامعة”.

وأضاف، في الندوة السياسية “المشهد السياسي المغربي بعد ست سنوات من الربيع العربي”، “الحراك في المغرب كان ضد الفساد ضد الظلم ضد الاستبداد: لكنه لم يتوفر على رؤية استراتيجة أو بديل واضح”، مؤكدا على أنه “لا بد لكل حراك ناجح أن لا يعرف فقط ما لا يريد وإنما أيضا أن يعرف ما يريد”، واعتبر في نفس السياق أن “لمجتمعات التي نجح فيها الحراك راجع لأن المجتمعات تميز بين ما هو عقدي وبين ما هو مشروع سياسي وظيفته الأساسية تنظيم العلاقات”، وأضاف أن “تركيز الإعلام على مآلات الربيع العربي بل “الخراب العربي” على ما يجري في سوريا واليمن وليبيا خلق الخوف داخل الشعب المغربي”، ومعتبرا أن ما تبلور خلال هذا الحراك “ليست مسألة التجسير بل ما حصل هو تحويل المشاريع السياسية إلى نقاش معتقدي عرقي مما يجعلنا أمام صور من العقبات التي تمنع التوحد وبالتالي التوافق حول التغيير المنشود”. ليشير أن “الديمقراطية ليست فقط آلية لتداول الحكم والسلطة بل هي ضمانة للأمن والاستقرار”.

طالع أيضا  الملتقى الطلابي نظمٌ في صرح الوحدة