قال الدكتور المعطي منجيب، إن “النظام احتاج من جديد إلى إدماج اتجاه شعبي في الحكم، وكان هذا الاتجاه الشعبي هو الاتجاه الإسلامي، وخصوصا الحزب الذي كان مرخصا له وهو العدالة والتنمية“، قبل أن يضيف أنه “استنفذ هو الآخر أغراضه”.

وأكد منجيب في مداخلته اليوم 28 مارس 2017 في الندوة السياسية المقامة بجامعة المولى اسماعيل –مكناس في اطار فعاليات الملتقى الوطني الخامس عشر المنعقد خلال الفترة الممتدة بين 27 مارس و 01 أبريل 2017، أنه “ابتداء من سنة 2013 حاولوا أن يزيلوه بطريقة ديبلوماسية ولكن كان هناك صمود، فكان التراجع إلى غاية 2016 حيث أزيح الزعيم الأكثر شعبية كما وقع لليوسفي في 2002… وأدخلوا عناصر من هذا الحزب وأغرقوه في بركة من الأحزاب الإدارية”.

وذكر المؤرخ المغربي من جهة أخرى أن “الحرية النسبية التي تمتع بها المغاربة من 1991 إلى 2003 ومن 2011 إلى 2013 انتزعها الشعب المغربي بحركية الشارع”.

ثم توجه إلى الطلبة ملحا على أنه “لا بد من النضال من الجامعة من أجل الحرية ومن أجل الديمقراطية، لأنه لم تعط في العالم وفي التاريخ حرية من دون أن تنتزعها الشعوب من أيدي الطغاة ومن أيدي الاستبداد ومن دون أن تفرضها… وإلا لن تكون هناك حرية”.

 

طالع أيضا  ذ. عبد المومني: بعض النخب المغربية تعتبر أن مصلحتها تقتضي منها أن تكون مع الجهة الغالبة