مفاهيم: 
أولاً: مفهوم التربية: 
التربية في اللغة معناها: التنمية والتقويم والإصلاح. قال الإمام الزبيدي رحمه الله: رَبَّ السَّحَابُ المَطَرَ يَرُبُّهُ أَي يَجْمَعُهُ ويُنَمِّيهِ، ورَبَّبَ الصَّنِيعَةَ والنِّعْمَةَ: نَمَّاهَا وزَادَهَا وأَتَمَّهَا وأَصْلَحَهَا).
وفي مفهوم القرآن والحديث معناها: تغيير باطني لنفس الإنسان.
فالتعريف الذي اختاره الأستاذ عبد السلام ياسين ينسجم تماماً مع الدلالات اللغوية والاصطلاحية لمفهوم التربية، يقول مسترشداً بالهدي القرآني النبوي: “الفطرة إقامة الوجه لله، وَتَستوي الفطرة أو تَعْوَجُّ وتحيد عن الجادة بالتربية”.
ومن ثَم يصبح دور التربية تنمية الجوانب الفطرية في الإنسان، وتقويم الانحراف الناتج عن التأثيرات الأسرية والاجتماعية والثقافية. روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه”.

تابع القراءة