سادت المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الإثنين (27 مارس 2017)، أجواء شديدة التوتر عقب منع حراس المسجد المبارك “عالم” آثار صهيوني من سرقة أحد حجارة المسجد الأقصى القديم.
وقد انتشرت قوات الاحتلال في باحات “الأقصى” وسط تجمهر المُصلين الذين صدحت حناجرهم بهتافات التكبير الاحتجاجية، واعتقلت حارسي المسجد، واقتادتهما إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بعد أن حاول مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني منعهم فتعرّض للدفع من عناصر الوحدات الخاصة.
وكانت مجموعات من عصابات المستوطنين، جددت اقتحامها اليوم، للمسجد الاقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، ولليوم الثاني على التوالي يؤدي عدد من المستوطنين المعروفين باسم “الحريديم” طقوسا وشعائر تلمودية في المسجد المبارك، بلباسهم التلمودي الأسود التقليدي وبحماية وحراسة مشددة.

طالع أيضا  وفاة 15 مريضا بغزة بسبب الحصار الصهيوني