يخوض الاحتلال الصهيوني الغاصب حربه ضد الشعب الفلسطيني على عدة جبهات، فبعد أن تكسرت جهوده في الحرب المباشرة على صخرة إرادة الشعب الفلسطيني الباسل، لجأ المحتل في حربه القذرة ضد الشعب الفلسطيني إلى أساليب خبيثة؛ تارة بمحاولة التأثير على المناهج التعليمية وأخرى بإغراق أرض فلسطين بالمخدرات.
فقد لوحظ ازدياد في عملية تهريب المخدرات إلى قطاع غزة وصل إلى حد خطير خلال سنتي 2015 و2016، حسب وزارة الداخلية الفلسطينية، ليصل إلى حد الإغراق مع مطلع السنة الحالية.
فقد ضبط في قطاع غزة خلال الشهر الأول من العام الحالي 2017 ما يساوي مجمل ما ضبط خلال عام 2016 من مواد مخدرة، الأمر الذي يؤكد أن هناك مخططا لإغراق القطاع بالمخدرات من خلال العدو الصهيوني وعملائه.
وأشارت وزارة الداخلية بغزة إلى أن المواد المخدرة التي ضبطت في القطاع خلال مطلع العام الحالي، تؤكد تكثيف حملات الاستهداف من الاحتلال للمجتمع الفلسطيني للنيل من وحدته وقوته وفي طليعته الشباب الذي يمثل العنصر الأساس في المقاومة الفلسطينية، حيث قدرت الكميات التي هربت إلى القطاع خلال الربع الأول من عام 2017، بـهدف تخزينها واستخدامها، بـألف و250 فرش حشيش و400 ألف قرص مخدر.
وقد تزايدت المطالبات الشعبية، وعيا منها بخطورة الأمر، بالوقوف ضد هذا المخطط الصهيوني بتشديد العقوبات على تجار المخدرات، وهو ما أدى بالفعل مؤخرا إلى إصدار القضاء أحكاما وصلت حد الإعدام ضدهم.

طالع أيضا  رئيس لجنة مواجهة الحصار يحذر.. انهيار غزة وصل إلى المرحلة الأخيرة