أشاد الباحث الأونتربولوجي عبد الله حمودي، في مداخلة له خلال ندوة “قراءة سياسية وقانونية وحقوقية في قرارات الإعفاءات التعسفية” التي نظمتها اللجنة التحضيرية للهيئة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية يوم الاثنين 20 مارس 2017، أشاد بهذه المناسبة التي جمعت كوكبة من الفعاليات الديمقراطية والشخصيات الوطنية وممثلي الهيآت الحقوقية والنقابية والسياسية والنسائية والجمعوية، وثلة من الأطر المعنية بالإعفاءات التعسفية “لأجل تقوية صف مناهضة الحكم السلطوي والتعسفي والنضال لأجل تطبيق القانون”.
وقد استنكر الدكتور حمودي تجاوز الدولة للقانون، في قراءة لإعفاء أطر جماعة العدل والإحسان من وظائفهم جورا وعدوانا، مبرزا أننا “الآن أمام وضع تدوس فيه الدولة على القوانين وعلى الدستور الذي وضعته”.
وأكد العالم الانتربولوجي في ذات السياق أن “الأمر يتعدى كونه عبثا بمصلحة البلاد وبمستقبل المعفين” إلى التقاط إشارة مفادها أن الدولة تفعل ما تريده بوعي من دون الاحتكام إلى أي ضوابط؛ “إذا بغيت نطحنك نطحنك”، وهذه الرسالة “في هذه المرحلة بالضبط لها مغزى قوي جدا” يضيف.

طالع أيضا  من داخل الوقفة الاحتجاجية.. أطر معفاة تؤكد عدالة قضيتها ومشروعية نضالها