أعاد الأستاذ المرسب محمد قنجاع جزءا من المشهد القمعي الذي تعرض له الأساتذة المتدربون أمس الأربعاء بساحة البريد، عندما أقدمت سلطات المخزن على تعنيفهم وهم يستعدون لتنفيذ معتصمهم الاحتجاجي.

قال قنجاع في مستهل سرده للواقعة “بمجرد وقوفي في ساحة البريد مع الأساتذة حتى هجم علينا أكثر من 100 عنصر من مختلف تلاوين القمع وبدأوا في حملة ضرب هستيرية، دون إنذار أو إخبار بالمنع، مع إسماعنا مختلف أنواع السب والشتم والقذف“.

وأضاف المتحدث في تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك “بسبب عدم هروبي أحاطني خمسة من البوليس فأشبعوني ضربا بالعصي في مختلف أنحاء جسدي، فحماني إسماعيل وأحاطوه لما سقطت، لكن وبمجرد التفاتي إلى اليمين وجدت المشهد البشع، أكثر من 20 عنصر من التدخل السريع والبوليس يضربون شعيب بشدة، وأحدهم يجلس على رجليه ويضربه إلى صدره وفمه، حتى فقد إلياس قدرته على الاحتمال -وهو المفترض أن يصور عن بعد- وتدخل فكسروا هاتفه وأشبعوه ضربا، ولما قمت لكي أخلصهما، انهال علي أحد المجرمين بالضرب الشديد على يدي اليمنى حتى طارت عصاه من يده، فظننت أن يدي كسرت وسقطت من شدة الألم، ولما حاول حمزة أن يحميني أحاطوه ضربا ورفسا“.

وتابع الأستاذ المرسب في وصف المشهد البشع “ما لم تصوره الكاميرات كان أشد بشاعة، كانوا في حالة همجية والتدخل كان بقصد الانتقام وإحداث العاهات، وليس التفريق أو الفض!“.

وبخصوص الحالات الصحية للمعنفين قال قنجاع في التدوينة ذاتها “لا زال شعيب لا يستطيع التحكم في فكه، وبومهدي ومحفوظ ضربا على رأسهما بشدة واليوم سيعيد الثلاثة إجراء “السكانير”، أما عن حالتي فهي مستقرة الآن، رغم الألم الشديد الذي لا زال يرافق يدي وكتفي، وسأعيد فحصه بالأشعة لكي أتأكد من عدم وجود تشقق في العظام.. “.

طالع أيضا  "المبادرة" تحذر الدولة من "النتائج الوخيمة لسياسة الهروب" لحل ملف الأساتذة المرسبين

ثم ختم برسالة يؤكد فيها استمرار النضال رغم القمع والتنكيل بهم “لا زلنا صامدين ومدافعين عن قضيتنا العادلة حتى النصر“.