وَحَظْرُ “الْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ” إِفْكٌ *** وَفِرْيَةُ مَنْ بِعَمْدِ الزَّيْفِ بَاؤُوا
فَمَنْ مَكَرُوا لِإِرْهَابِ الْبَرَايَا *** لَهُمْ فِي كِذْبَةِ “الْحَظْرِ” اتِّكَاءُ
حَمَاقَاتٌ تُعَلَّلُ بِافْتِرَاءٍ *** وَلَيْسَ يُرَقِّعُ الْحُمْقَ افْتِرَاءُ
وَمَنْ فَسَدَتْ بِضَاعَتُهُمْ فَأَنَّى *** يُغَطِّي نَتْنَ مَا عَرَضُوا إِنَاءُ؟
وَلَوْ صَدَقَتْ إِرَادَتُهُمْ كَفَتْهُمْ *** مَحَاكِمُهُمْ، وَصَدَّهُمُ الْقَضَاءُ
فَأَحْكَامُ الْقَضَاءِ إِذَا اسْتَفَاضَتْ *** فَمَا فِي الْحَقِّ بَعْدَئِذٍ خَفَاءُ
إِذَا مَا مُخْبِرٌ أَزْرَى بِقَاضٍ *** فَمَا مِنْ عَضَّةِ السُّفَهَا شِفَاءُ

طالع أيضا  ذ. بنعمرو: الإعفاءات التي طالت أطر العدل والإحسان باطلة من الناحية القانونية